استطلاعات المجمع

صوت لموقعنا ..





أثر الاعلام في تعزيز الهوية العراقية

كيان خريطة

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

الوقت الان في بغداد

   

( الفن ... وأثرة في صناعة السلام )

   


(( الفن .. وأثره في وصناعة السلام ))

ضمن الموسم الثقافي ّ للمجمع العلميّ العراقيّ، وبالتعاون مع مركز السِّلم المجتمعي التابع  لنقابة الأكاديميين العراقيين، أُقيمت جلسة ثقافية بعنوان: (الفن .. وأثره في صناعة السلام) يوم الخميس 17/1/2019. حضرها السادة رئيس المجمع العلمي بالوكالة أ. د. عبد المجيد حمزة الناصر، ونقيب الأكاديميين العراقيين أ. د. أحمد كمال أحمد ورئيس اللجنة العلمية في المجمع العلمي أ. د. جواد الموسوي وأعضاء اللجنة العلمية وثلّة من أساتذة الفن والمعنيين بالسلام المجتمعي وممن لهم مساهمات في الحركة الفنية في بلدنا العزيز.

وترأست الجلسة أ. د. لطيفة عبد الرسول – عضوة اللجنة العلمية في المجمع – حيث ابتدأت هذا النشاط بالتأكيد على أن الحضارة العربية الاسلامية تبنّت الفنّ بمعناه السامي الانساني إلى جانب ما تبنّت من نشاطات الروح والعقل والفكر، وسائر أنواع الثقافة، ودفعت بعجلته إلى الأمام.

بعدها قدّمَ أ. د. عمر مجبل المطلبي – الأستاذ في الجامعة المستنصرية – بحثه الموسوم: (الفنّ والسلم المجتمعي) حيث بيّن الباحث أن (السلم المجتمعي) يعتمد بمفهومه على أسس ثلاثة تتلخص في: 1- المواطنة ، 2- حقوق الانسان ، 3- المجتمع المدني. كما تحدث عن الفن بوصفه مرآة الأمم والشعوب. وسلّطَ الضوء على موضوعة الفنّ بوصفه وسيلة اتصالية، وباعثا حقيقيا للوجدان والشعور والعاطفة.

وأعقبه أ. م. د. سعد محمد علي – مدير مركز السلم المجتمعي لنقابة الأكاديميين العراقيين- بورقته الموسومة: (الفن هو رسالة، مقولة إذا أردت أن تنشر السلام فعليك بالابتسامة بوجه الآخر). وأكّد في بحثه أن الفنّ ضرورة حياتية ذات ترتيب أساسي بين الأولويات في سبيل تحقيق النضال الفكري والثقافي للشعوب المهيأة لحياة أفضل. واختتم بحثه بمقولة توفيق الحكيم فالفنّ الأرقى (هو الفن الذي يخدم المجتمع دون أن يفقد ذرّة من قيمته العليا).

ثم تحدّث أ. م. د. معتز عناد غزوان – نائب رئيس الجمعية العراقية لدعم الثقافة وعضو نقابة الفنانين – بورقته الموسومة: (نماذج من الفن العالمي،وأثرها في السلام عند شعوب المعمورة). فقدّم نماذج لفنانين كبار من مختلف أصقاع الأرض مثل دافنشي ورائعته "الموناليزا" التي كانت رمز الجمال والاحساس، وبيكاسو واستخدامه الحمامة رمزا لاشاعة السلام والأمن. وعرّج على الفنانين العراقيين من أمثال د. محمد مكيّة مصمم بناية المجمع العلمي العراقي. والأستاذ جواد سليم صاحب أروع نصب للحرية في العالم، وفائق حسن الفنان المتألق وآخرين.

وكانت هناك مداخلات عديدة من لدن جمهور الحاضرين أثروا الجلسة بآرائهم وتعليقاتهم ومناقشاتهم القيّمة. وخرجت الجلسة بتوصيات مهمة، منها:

لابد من إقامة جلسات متعددة في موضوع الفنّ والسلام؛ لضرورة الفنّ بوصفه رسالة السلام، وأيقونة الأمان في ظل الظروف التي يعيشها العراق العزيز .

ودعت الشعراء والكتّاب بالمساهمة في كتابة نشيد وطني يتلاءم والمرحلة المعاشة  فضلا عن ضرورة عمل علم جديد ينسجم ومعطيات الحياة الجديدة في وطننا الحبيب .

   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



البوم متنوع

المجلة

البحث

سجل الزوار

صوت وصورة

دليل المواقع

دخول الأعضاء

الطقس


Copyright © 2007-2010, iraqacademy.org, All rights reserved