استطلاعات المجمع

صوت لموقعنا ..





قراءة في مفردات مادة اللغة العربية

كيان خريطة

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

الوقت الان في بغداد

   

احتفالية اليوم العالمي للغة العربية

   



 

التصدّي للتحدّي المعلوماتي للغة العربية

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية








                                           أ.د. عبد المجيد حمزة الناصر 
                                           رئيس المجمع العلمي العراقي بالوكالة 

 

 

الحضور الكرام

إِنَّ من أهدافِ المجمعِ العلميِّ العراقيِّ (مجمعِّكم وخيمتِّكم) سلامةِ اللغةِ العربيةِ والعملَ على تنميتها ووفائها بمطالبِ العلومِ والآدابِ والفنونِ والإسهامِ الفاعلِ في حركةِ التعريبِ، ووضعِ مصطلحاتِ العلومِ والآدابِ والفنونِ والحضارةِ وإحياءِ التراثِ العربيِّ والإسلاميِّ والنهوضِ بالدراساتِ والبحوثِ العلميةِ لمواكبةِ التقدّم العلمي في العالم.

وإزاء التقدمِ والتطوّرِ الكبيرين في حقولِ المعرفةِ والتطوّراتِ الواسعةِ في الاتصالاتِ وتقنيةِ المعلوماتِ، ولأن اللغةَ هي المكوِّنُ المحوريُّ في تنمية تقنية المعلومات، يشرفني أن أضع بين أياديكم الكريمةِ أمورًا تحثنا جميعا لنفكر فيها تتصل بسبلِ التصدّي للتحدّي المعلوماتي الذي يواجه لغة الضاد ذات الحمولة الثقافية الغنية، والتي ظلّت على الدوام وعاءَ حضارةٍ وثقافةٍ وعلمٍ وفنٍّ ومعرفةٍ ونهضةٍ كما كانت وعاءً كبيرًا لتفرعات علوم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف ونظريات الفلسفة وعلم الكلام، وهي على النحو الآتي:

أولا- إنَّ تحديّات المعلوماتية،وما تتطلبه من مراجعةِ الخطابِ اللُغويِّ والاقتصاديِّ والثقافيِّ تحتّمُ ضرورة إقامةِ تجمعٍ عربيٍّ لدخولِ مجتمع المعلومات. ولاسيما أن هناك سوقًا عربيّةً واسلاميةً وجالياتٍ كبرى في أوربا وأمريكا، وكلّها متشوقةٌ ومتطلعةٌ للمنتج المعلوماتي العربي. كما أن هناك تجارب عربية مشجعة في كثير من الدول العربية نذكر على سبيل المثال لا الحصر: مصر وتونس والمغرب والسعودية والإمارات العربية المتحدة تجعل من الباحث المعلوماتي العربي رائدا لا تابعا.

ثانيا- الانفتاح والتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) لإجراء المزيد من الدراساتِ والبحوثِ العلميةِ الخاصةِ بالذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة العربية وتأمينِ متَطلباتها من البنية التحتية المادية والبشرية وتأمين البيئة التمكينية من التشريعات والنظم.

وثقتنا عالية بالنخب العلمية في المجامع العلمية في العراق وفي وطننا الكبير وهي المسؤولةُ عن المضمون المعلوماتي والمعرفي لإقامةِ صناعةٍ عربيةٍ رائدةٍ.

وهذا غير مستحيل لا على لغتنا العربية المليئة بالدُّرر ولا على علماء الأمة المتخصصين في تقنية المعلومات.

ومن الله السداد والتوفيق

   
   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



تجارب المحققين العراقيين في نشر المخطوط

المجلة

البحث

سجل الزوار

صوت وصورة

دليل المواقع

دخول الأعضاء

الطقس


Copyright © 2007-2010, iraqacademy.org, All rights reserved